أقوال الهنود الوثنيين في كرشنا ابن الله

كما سبق وقدّمنا الماسونية لا تحارب كما لا تعادي الديانات والمعتقدات ولا تتدخل في أمور أهليها. إلاّ أن الماسون وفي دراساتهم يقارنون ما بين المعتقدات لوضع هذه المواد بين يدي الباحثين دون أن يكون للماسونية رأي في أحقية، صوابية أو خطأ مضامينها.

كنا قد عرضنا بعض التأثيرات الوثنية على المعتقدات السائدة، ونعرض هنا ما ورد في كتب الهنود عن كرشنا مقارنة على ما ورد في بعض كتب المسيحية.

كما في جميع المواضيع التي تمس المعتقد، يمتنع الماسون كمجموعة من الحكم على دراسة ويتركوا إختيار التموضع لكل فرد لوحده أمام وجدانه دون الحكم عليه ولا على خياراته.

تشابهت بعض الروايات، فهل نقل أحدهم عن الآخر؟ أم هي تيارات كونية متشابهة!

هل الديانات تكمّل بعضها البعض؟ أم أنها تتأقلم بحسب المفهوم الزمني والجغرافي لفئة لإيصالهم الى الغاية الواحدة.

يقول أهل العرفان: “تتعدد الطرق والغاية واحدة”. وتقول الهرمسية:” كما في الأعلى كذلك في الأسفل”. قال الصوفي ذا الاصول المالية (مالي) وفي الحديث امادو امتابي با (Amadou Hampâté Bâ)، “للجبل قمة واحدة، أمّا الطرق المؤدية للقمة تتعدد”. مما يفيد بوجود طرق أخرى قد تختلف عما هو سائد في الوصول الى الهدف المرجو. فإذا كان المصدر واحد فقد تتعدّد الطرق أما النتيجة واحدة.

النور لا يخرج إلا نورا،ً والبلد الطيب يخرج نباته الطيب.

أقوال الهنود في كرشنا ابن الله : أقوال المسيحيّن في يسوع ابن الله:
كرشنا هو: “المخلّص، والفادي، والمعزّي، والراعي الصالح، والوسيط وابن الله، والأقنوم الثاني من الثالوث المقدّس، وهو الآب والابن وروح القدس”. يسوع المسيح هو: “المخلّص، والفادي، والمعزّي، والراعي الصالح، والوسيط، وابن الله والأقنوم الثاني من الثالوث المقدّس: وهو الآب والابن وروح القدس.
(1) ولد كرشنا من العذراء ديفاكي التي اختارها الله والدة (كذا) بسبب طهارتها وعفّتها. (1) ولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لإبنه بسبب طهارتها وعفّتها.
(2) قد مجّد الملائكة ديفاكي والدة كرشنا ابن الله وقالوا: “يحقّ للكون أن يفاخر بابن هذه الطاهرة”. (2) فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيّها المنعِم عليها الرب معكِ.
(3) عرف الناس ولادة كرشنا من نجمه الذي ظهر في السماء. (3) لمّا ولد يسوع المسيح ظهر نجمه في المشرق، وبواسطة ظهور نجمه عرف الناس محل ولادته.
(4) لما ولد كرشنا سبّحت الأرض، وأنارها القمر بنوره، وترنّمت الأرواح، وهامت ملائكة السماء فرحاً وطرباً، ورتّل السحاب بأنغام مطربة. (4) لمّا ولد يسوع المسيح رتّل الملائكة فرحاً وسروراً، وظهر من السحاب أنغام مطربة.
(5) كان كرشنا من سلالة ملوكانية ولكنّها ولد في غار بحال الذلّ والفقر. (5) كان يسوع المسيح من سلالة ملوكانية ويدعونه “ملك اليهود” ولكنّه ولد في حالة الذلّ والفقر بغار.
(6) لمّا ولد كرشنا أضيء الغار بنور عظيم، وصار وجه أمّه ديفاكي يرسل أشعة نور مجد. (6) ولمّا ولد يسوع المسيح أضيء الغار بنور عظيم أعيى بلمعانه خطيب أمه يوسف النجار.
(7) ومن بعد ما وضعته صارت تبكي وتندب سوء عاقبة رسالته فكلّمها وعزّاها. (7) وقال يسوع المسيح لأمّه وهو طفل:” يا مريم أنا يسوع ابن الله، وجئت كما أخبرك جبرائيل الذي أرسله أبي اليك. وقد أتيتُ لأخلّص العالم”.
(8) وعرفت البقرة أن كرشنا إله. وسجدت له. (8) وعرف الرعاة يسوع، وسجدوا له .
(9) وآمن الناس بكرشنا، واعترفوا بلاهوته، وقدّموا له هدايا من صندل وطيب. (9) وآمن الناس بيسوع المسيح، وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من طيب ومرّ.
(10) وسمع نبيُّ اليهود (نارد) بمولد الطفل الإلهي، فذهب وزاره في كوكول، وفحص النجوم، فتبيّن له من فحصها أنه مولود إلهي يعبد. (10) ولما ولد يسوع في “بيت لحم” اليهودية في أيّام هيرودس الملك، إذ المجوس من الشرق قد جاءوا الى أورشليم قائلين: أين هو المولود ملك اليهود؟!
(11) لما ولد كرشنا كان “ناندا” خطيب أمه ديفاكي غائباً عن البيت، حيث أتى الى المدينة كي يدفع ما عليه من الخراج للمك. (11) ولما ولد يسوع كان خطيب أمّه غائباً عن البيت، وأتى كي يدفع ما عليه من الخراج للملك.
(12) ولد كرشنا بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكانية. (12) ولد يسوع المسيح بحالة الذل والفقر مع أنه من سلالة ملوكانية.
(13) وسمع ناندا خطيب ديفاكي والدة كرشنا نداءً من السماء يقول له: قم وخذ الصبي وأمه، فهربهما الى كاكول، واقطع نهر جمنة، لأن الملك طالب إهلاكه. (13) وأنذر يوسف النجار خطيب مريم والدة يسوع بحلم كي يأخذ الصبي وأمه، ويفرّ بهما الى مصر، لأن الملك طالب إهلاكه.
(14) وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنا وكي يتوصّل الى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنا. (14) وسمع حاكم البلاد بولادة يسوع الطفل الإلهي وطلب قتله، وكي يتوصل الى أمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها يسوع المسيح.
(15) واسم المدينة التي ولد فيها كرشنا “مطراً” وفيه عمل الآيات العجيبة ولم تزل محل التعظيم والاحترام عند الهنود العابدين للأوثان القائلين عن كرشنا أنه ابن الله وأنه الله الى يومنا هذا. (15) واسم المدينة التي هاجر اليها يسوع المسيح في مصر لما ترك اليهودية هي “المطرية” ويقال إنه عمل فيها آيات وقوات عديدة.
(16) كانت ولادة القديس راما قبل ظهور كرشنا في الناسوت بزمن قليل، وقد سعى تانسا ملك البلاد في إهلاك القديس راما وإهلاك كرشنا أيضاً. (16) وكانت ولادة يوحنا المعمدان قبل ولادة المسيح بزمن قليل، وقد سعى الملك هيردوس في اهلاك يوحنا كما سعى في إهلاك الطفل يسوع المسيح، وكان يوحنا مبشّراً بولادة يسوع المسيح.
(17) ورُبي كرشنا بين الرعاة ولما جيء به الى مطرا كان في احتياج عظيم للتعليم، فأتي له بمعلم خبير وفي وقت قليل فاق على أستاذه في العلوم، وأعياه في المسائل العلمية السنسكريتية الدقيقة.

 

 

 

 

 

(17) وأُرسل يسوع المسيح الى العلم ذاخوس كي يعلمه فكتب له أحرف ألف باء، وقال ليسوع قل-ألف- فقال الرب يسوع أخبرني أولاً عن معنى حرف الألف ومن بعده أقول الباء، فتهدّد المعلم يسوع بالضرب، فقام يسوع وفسّر معنى الألف والباء وأخبره عن الحروف المستقيمة والحروف المنحنية، والحروف المثنّاة، والتي لها نقط، ولماذا وضعت في هذا الترتيب، أي بعض الحروف قبل غيرها، وطفق يخبره عن أشياء لم يسمع بها المعلم من قبل ولم يقرأها في كتاب.
(18) وفي أحد الأيام كان كرشنا سائراً مع قطيع من البقر فاختاروه ملكاً عليهم، وذهبت كل بقرة الى المكان الذي عيّنه لها هذا الملك. (18) وفي شهر آذار جمع يسوع الأولاد ورتبهم كأنّه ملك عليهم. وإذا مرّ بهم أحد كانوا يأخذونه غصباً، ويأمرونه بالسجود للملك.
(19) وفي أحد الأيام لسعت الحية بعض أصحاب كرشنا الذين يلعب معهم فماتوا فشفق عليهم لموتهم الباكر، ونظر اليهم بعين ألوهيته فقاموا سريعاً من الموت وعادوا أحياء. (19) وبينما كان يسوع يلعب لسعت الحية أحد الصبيان الذين كان يلعب معهم فلمس يسوع ذاك الصبي بيده فعاد الى حال صحته.
(20) وسُرق بعض أصحاب كرشنا مع عجولهم وأخفاهم السارقون في غار فخلق كرشنا أصحاباً وعجولاً مثلهم في الشكل والهيئة. (20) وأخفى الأولاد الذين كانوا يلعبون مع يسوع أنفسهم في فرن فبدّلوا الى هيئة جدآء (أي: جديان)، فناداهم يسوع تعالوا الى هنا يا أيها الأولاد لنلعب فأعيدت تلك الجدآء الى هيئتهم الأولى صبياناً.
(21) وأوّل الآيات والعجائب التي عملها كرشنا شفاء الأبرص. (21) وأوّل الآيات والعجائب التي عملها يسوع المسيح هي شفاء الأبرص.
(22) وأتى الى كرشنا بإمرأة فقيرة مقعدة ومعها إناء فيه طيب وزيت وصندل وزعفران وذباد، وغير ذلك من أنواع الطيب فدهنت منه جبين كرشنا بعلامة خصوصية، وسكبت الباقي على رأسه. (22) وفيما كان يسوع في بيت عينا في بيت سمعان الأبرص، تقدّمت اليه امرأة معها قارورة طيب كثير الثمن فسكبته على رأسه وهو متكئ.
(23) كرشنا صلب ومات على الصليب. (23) يسوع صلب ومات على الصليب.
(24) لما مات كرشنا حدثت مصائب وعلامات شر عظيم، وأحاط بالقمر هالة سوداء، وأظلمت الشمس في وسط النهار، وامطرت السماء ناراً ورماداً، وتأجّجت أشعة نار حامية وصار الشياطين يفسدون في الأرض وشاهد الناس ألوفاً من الأرواح في جو السماء يتحاربون صباحاً ومساءً وكان ظهورها في كل مكان. (24) لما مات يسوع حدثت مصائب جمّة متنوّعة، وانشقّ حجاب الهيكل من فوق الى تحت، وأظلمت الشمس من الساعة السادسة الى الساعة التاسعة، وفتحت القبور، وقام كثيرون من القديسين وخرجوا من قبورهم.
(25) وثقب جنب كرشنا بحربة. (25) وثقب جنب يسوع بحربة.
(26) وقال كرشنا للصياد الذي رماه بالنبلة وهو مصلوب : اذهب أيّها الصياد محفوفاً برحمتي الى السماء مسكن الآلهة. (26) وقال يسوع لأحد اللصين الذين صلبا معه: “الحق أقول لكَ إنكَ اليوم تكون معي في الفردوس”.
(27) ومات كرشنا، ثم قام من بين الأموات. (27) ومات يسوع، ثم قام من بين الأموات.
(28) ونزل كرشنا الى الجحيم. (28) ونزل يسوع الى الجحيم.
(29) وصعد كرشنا بجسده الى السماء وكثيرون شاهدوه صاعداً. (29) وصعد يسوع بجسده الى السماء وكثيرون شاهدوه صاعداً.
(30) ولسوف يأتي كرشنا الى الأرض في اليوم الأخير، ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب، وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء. (30) ولسوف يأتي يسوع الى الأرض في اليوم الأخير كفارس مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب، وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر أيضاً وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء.
(31) وهو (أي:كرشنا) يدين الأموات في اليوم الأخير. (31) ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير.
(32) ويقولون عن كرشنا إنه الخالق لكل شيء، ولولاه لما كان شيء مما كان، فهو الصانع الأبدي. (32) ويقولون عن يسوع المسيح أنه الخالق لكل شيء، ولولاه لما كان شيء مما كان، فهو الصانع الأبدي.
(33) كرشنا الألف والياء وهو الأول والوسط وآخر كل شيء. (33) يسوع الألف والياء والوسط وآخر كل شيء.
(34) لما كان كرشنا على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبالٍ بالأخطار التي كانت تكتنفه، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأعمى وإعادة المخلوع كما كان أولاً ونصرة الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه. وكان الناس إذ ذاك يعبدونه ويزدحمون عليه ويعدونه إلهاً. (34) لما كان يسوع على الأرض كان يحارب الأرواح الشريرة غير مبالٍ بالأخطار التي كانت تكتنفه. وكان ينشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصم والأخرس والأعمى والمريض، وينصر الضعيف على القوي، والمظلوم على ظالمه، وكان الناس يزدحمون عليه ويعدونه إلهاً.
(35) كان كرشنا يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ بكثير. (35) كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ.
(36) وفي حضور أرجونا بدلت هيئة كرشنا وأضاء وجهه كالشمس، ومجد العلي اجتمع في كرشنا إله الآلهة فأحنى أرجونا رأسه تذلّلاً ومهابة وتكتف تواضعاً، وقال باحترام: الآن رأيت حقيقتك كما أنت، وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب، فعد واظهر عليّ المحيط ناسوتك ثانية أنت المحيط بالملكوت. (36) وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم الى جبل عال منفردين، وتغيّرت هيئته قدامهم، وأضاء وجهه كالشمس، وصارت ثيابه بيضاء كالثلج.. وفيما هو يتكلّم إذا سحابة نيّرة ظلّلتهم وصوت من السحابة قائل: هذا هو ابني الحبيب الذي سررت به، اسمعوا ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا.
(37) وكان كرشنا خير الناس خُلقاً وخَلقاً، وعلّم بإخلاص ونصح، وهو الطاهر العفيف مثل الإنسانية، تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل البرهميين، وهو الكاهن العظيم برهما، وهو العزيز القادر ظهر لنا بالناسوت. (37) كان يسوع خير الناس خُلقاً وخَلقاً وعلّم بإخلاص وغيرة وهو الطاهر العفيف مكمل الإنسانية ومثالها، وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل التلاميذ، وهو الكاهن العظيم القادر ظهر لنا بالناسوت.
(38) كرشنا هو برهما العظيم القدّوس وظهوره بالناسوت سرّ من أسراره العجيبة الإلهية. (38) يسوع هو يهوه العظيم القدوس، وظهوره في الناسوت سر من أسراره العظيمة الإلهية.
(39) كرشنا الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند الهنود الوثنيين القائلين بألوهيته. (39) يسوع المسيح الأقنوم الثاني من الثالوث المقدّس عند النصارى.
(40) وأمر كرشنا كل من طلب الإيمان بإخلاص أن يترك املاكه، وكافة ما يشتهيه ويحبه أكثر من مجد هذا العالم، ويذهب الى مكان خال من الناس ويجعل تصوّره في الله فقط. (40) وأمر يسوع كل من طلب الإيمان بإخلاص أن يفعل كما يأتي: “وأمّا أنت فمتى صليت فادخل الى مخدعك، وأغلق بابك وصلّ الى أبيك الذي في الخفاء، فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية”.
(41) وقال كرشنا لتلميذه الحبيب أرجونا أنّه مهما عملت ومهما أعطيت الفقير، ومهما أكلت ومهما قربت من قربان، ومهما فعلت من الأفعال المقدسة الصالحة، فليكن جميعه بإخلاص لي أنا الحكيم والعليم ليس لي ابتداء، وأنا الحاكم المسيطر والحافظ. (41) فإذا كنتم تأكلون أو تشربون أو تفعلون شيئاً فافعلوا كل شيء لمجد الله.
(42) قال كرشنا أنا علّة وجود الكائنات، فيّ كانت، وفيّ تحل، وعليّ جميع ما في الكون يتكّل، وفيّ يتعلّق كاللؤلؤ المنظوم في خيط. (42) من يسوع وفي يسوع وليسوع كل شيء “كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان”
(43) وقال كرشنا: “أنا النور الكائن في الشمس والقمر، وأنا النور الكائن في اللهب، وأنا نور كل ما يضيء ونور الانوار ليس فيّ ظلمة” (43) ثم كلّمهم يسوع قائلاً: “أنا هو نور العالم من يتبعني فلا يمشي في الظلمة”.
(44) قال كرشنا أنا الحافظ للعالم وربه وملجؤه وطريقه (44) قال يسوع: “أنا هو الطريق والحق والحياة ليس احد يأتي الآب إلّا بي”
(45) قال كرشنا:”أنا صلاح الصالح وأنا الابتداء الوسط والأخير، والأبدي، وخالق كل شيء وأنا فناؤه ومهلكه” (45) وقال يسوع “أنا هو الأول والآخر ولي مفاتيح الهاوية والموت”.
(46) قال كرشنا لتلميذه الحبيب لا تحزن يا أرجونا من كثرة ذنوبك أنا أخلصك منك، فقط ثق بي وتوكّل عليّ واعبدني واسجد لي ولا تتصوّر أحداً سواي لأنّك هكذا تأتي إليّ، الى المسكن العظيم الذي لا حاجة فيه لضوء الشمس والقمر الذين نورهما منّي. (46) قال يسوع للمفلوج ثق بي يا بني مغفورة لكَ خطاياكَ، يا بني اعطني قلبك – والمدينة لا تحتاج الى شمس ولا الى قمر ليضيئا فيها، الخروف سراجها.

 

المراجع:

1-Doane: Bible Myths and their parallels in other religions , p.278

 

 

1-إنجيل مريم، الإصحاح السابع، وانظر الدراسة التي كتبها Robert M.Grant  بعنوان :

The secret sayings of Jesus, Fontana Books, 1960, London.

وانظر The Lost Books of the Bible , New York, 1926, pp.32-33.

2-Maurice: The History of Hindustan, p.329.vol:2 2-إنجيل لوقا: الإصحاح الثالث: 28-29، وإنجيل مريم الإصحاح السابع (انظر:The Lost Books).
(3) المصدر السابق(تاريخ الهند: موريس، ج2، ص 317.336) (3) إنجيل متّى، الإصحاح الثاني/ العدد3.
(4)Vishnu Purana (Translated From Sanskrit, by Wilson) p.502 (4)إنجيل لوقا، الإصحاح الثاني: 13.
(5) كتاب (دوان) المشار إليه سابقاً، ص279 (5)إنجيل مريم، و(دوان) مرجع سابق ص 279
(6) السابق، ص 279. (6) إنجيل ولادة يسوع المسيح، الإصحاح 12-13.
(7) Maurice: The history of Hindustan,p.311.vol:2 (7) إنجيل الطفولة، الإصحاح الأول، العدد 2-3.

مرجع سابق،-the lost books of the Bible

Nag Hammady Library                 –

مرجع سابقThe secret sayings Jesus –

-للكاردينال جان دانيالو: أنجيل الطفولة، الترجمة للعربية للأب فيكتور شحلت، دار المشرق، 1984 م.

-رسالة الجاحظ: (المختار في الرد على النصارى) بتحقيقنا، نشرة دار الصحوة ، القاهرة، 1983 م

(8) دوان، مصدر سابق، ص 279 (8) إنجيل لوقا، الإصحاح 2: 8 – 10.
(9) Murray: Oriental Religions, p.500 –

Amberly: Ancient Faiths vol.2, p.353 –

(9) إنجيل متى، الإصحاح 2:2
(10) موريس: تاريخ الهند(مصدر سابق) المجلد الثاني ص317 (10) إنجيل متى، الإصحاح 2: 1-2
(11) كتاب (Vishnu purana) الفصل الثاني، الكتاب الخامس. (11) إنجيل لوقا، الإصحاح 2: 1-17
(12) Amberly: Asiatic Resarches, Vol.1, p.259

-تاريخ الهند ، ج 2 ص 31

(12) تعداد نسبه في إنجيل متى، وإنجيل لوقا وبأي حال ولد.
(13) كتاب: (فشنو بورانا) الفصل الثالث. (13) إنجيل متى، الإصحاح الثاني: 13.
(14) دوان، مصدر سابق، ص 28 (14) إنجيل متى، الإصحاح الثاني .
(15) تاريخ الهند، المجلد الثاني، ص 317، والتنقيبات الآسيوية، ج1، ص 259 (15) مقدّمة إنجيل الطفولية، بقلم العلّامة (Higgins)، وكذلك كتاب (سنلري) المدعو (الرحلات المصرية) ج 1 ص 136.
(16) تاريخ الهند، ج 2 ، ص 316 (16) انجيل تاريخ ولادة يسوع المسيح، الإصحاح السادس.
(17) دوان، ص 28، تاريخ الهند ج 2 ، ص 321. (17) إنجيل الطفولة، الإصحاح العشرين، 7-8
(18) تاريخ الهند، ج 2 ، ص 318 (18) إنجيل الطفولة، الإصحاح 18 : 1-3
(19)المرجع السابق، ج 2 ص 343 (19) إنجيل الطفولة ، الإصحاح 18.
(20) المرجع السابق،ج 2، ص 14، وكتاب خرافات الآربين ج2  ص 136. (20) إنجيل الطفولة، الإصحاح 18.
(21) تاريخ الهند، ج 2، ص 14، وكتاب خرافات الآربين ج 2 ص 319. (21) إنجيل الطفولة، الإصحاح 18.
(22) تاريخ الهند، ج 2، ص 319 (22) إنجيل متى، الإصحاح 8: 2
(23) تاريخ الهند ج 2 ، ص 32. (23) إنجيل متى، الإصحاح 26: 6-7
(24) Prichard: Progress of Religious Ideas, vol.1, p.71 (24) إنجيل متى، الإصحاح 22، إنجيل لوقا أيضاً.
(25) دوان: مصدر سابق: ص 283 . (25) دوان، ص 283
(26) فشنو بورانا ص 612 (26) إنجيل لوقا، الإصحاح 23 : 43
(27) دوان، مصدر سابق ص 282 (27) إنجيل متى، الإصحاح 28
(28) السابق . (28) دوان 282، وكتاب ايمان المسيحيين.
(29) السابق. (29) إنجيل متى، الإصحاح الرابع والعشرين.
(30) السابق. (30) السابق.
(31) السابق.  
(32) السابق.  
  (33) سفر الرؤيا، الإصحاح الأول: 8.الإصحاح 23: 13، الإصحاح 21: 6
(34) دوان، ص 283 (34) انظر الأناجيل والرسائل ترى أكثر من هذا الذي ذكرناه.
(35) كتاب بها كافات كيتا. (35) إنجيل يوحنا، 13 : 23
(36) موريس ويليامز: “دين الهنود” ص 215 (36) إنجيل متى، 17: 1- 9
(37) السابق ص 144 (37) إنجيل يوحنا، 13.
(38) فشنو بورانا ص 492 عند شرح حاشية رقم 3 (38) رسالة تيموثاوس الاولى: 3
(39) موريس ويليامز “العقائد الهندية الوثنية” ص 10. (39) انظر كافة كتبهم الدينية وكذلك الأناجيل والرسائل.
(40) المرجع السابق. (40) إنجيل متى 6 : 6.
(41) السابق ص 212 (41) رسالة كورنثوس الأولى. 1: 31.
(42) السابق ص 212 (42) إنجيل يوحنا، 1: 1- 3
(43) موريس وليامز: دين الهنود ص 213 (43) إنجيل يوحنا، 8: 12
(44) دوان : ص 283 (44) إنجيل يوحنا 14 : 6
(45) موريس وليامز ص 213 (45) رؤيا يوحنا 1: 17 – 18
(46) السابق ص 213 (46) إنجيل متى9: 2. سفر الامثال:23: 26.سفرالرؤيا12 :23